الكتابة عمن تحب تبدأ بـ "قلق"، ولا تنتهي برضا..
.. وسامي أحد هؤلاء الذين أحببتهم كثيرا..
ولم تخني عاطفتي معه..!
***
في العمل الصحافي يتطلب الأمر "مبدعا" للنجاح..
مشكلة "جماعتنا" أنهم لا يتوافرون إلا مبدعون مزاجيون!
لا صحافة دون التزام.. لا صحافة دون "ددلاين"...
الإبداع في هذا المجال يعني:
أن تكون قادرا على "الابتكار" في أضيق وقت..
وهو الأمر الذي لم يفهمه كثيرون..
تموت أفكارهم الجميلة بسبب مزاجيتهم..
سامي كان على عكس هؤلاء..
يبدع وينجز في الوقت المحدد..
مزاجي و"ملتزم".. في آن..
لذلك اختصر مسافات طويلة..
وكان عمره "المهني" أقصر بكثير من كثيرين..
إلا أنه حقق في فترة قصيرة.. أكبر مما حققوا!
***
"يفكر صح"..
قالها لي أحدهم واصفا سامي..
لم أعلق.. كنت أفكر في جملة أكثر دقة..
حينها لم أجد!
حتى رأيت عمله "الخالص"..
دون تدخلات رؤساء.. ولو كانوا يحبونه..
فعرفت حينها الجملة الأكثر دقة..
"يصحح فكر"!
***
لطالما أوحى لي دون أن يقصد..
أنه أكبر عمرا..
رغم أني أكبره بسبع سنوات وكسور!
نغضب كلنا من أمر ما..
نرد الفعل كلنا.. على أمر ما..
نهدأ كلنا.. من الـ (أمرٍ.. ما)..
ونكتشف كلنا أن الـ (رد الفعل) الأمثل..
كان من أصغرنا عمرا!
***
لا يوجد على وجه الأرض "كامل"..
وكما يرى بعض أصدقاءه..
أن "استعجال النجاح".. سلبية..
أراها حق مشروع.. لمن يخلصون لأنفسهم..
أنا أرى أن أكثر سلبية ظاهرة في "سمسم"..
هي النفسية المتقلبة – أحيانا - .. ومع ذلك..
هو أكثر شخص قابلته في حياتي..
قادر على إبعاد الآخرين/المقربين.. عن آلامه..
وفي ذلك "شيخوخة".. قبل الأوان..!
***
دائما ما كنت أردد على نفسي..
(أنا لست محظوظا.. أنا أختار أصدقائي بعناية)
سامي أحد أهم من أكدوا صدق هذه المقولة..
لذلك.. حتى لو أغضبني.. سأظل أحبه!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق