الصفحات

السبت، 24 مارس 2012

على الطاري

(1)
على الطاري! 
نسيت اقول لبسني مدى شوفك حقيقة واستر احلامي..
من أول لحظة غيابك وانا عاري!

(٢)
على الطاري!..
حبيبي ممكن تغمّض على فتنة سماك شوي؟
أنا ثاري يموت.. وثار عينك ما تلاشى حي!

(٣)
على الطاري..
بدونك لا سكنت مسلهَم عيونك تجيني أسوأ افكاري..
انا وين اتهيا جنتك وانت بحمى ناري!

(٤)
على الطاري.. شموعك، ناسك، وكوب العصير حظاظ..
أنا بس البعيد أكتب شعر واغتاظ!

(٥)
على الطاري! 
أنا ما كنت أغني لك..
انا كنت اقتفي صبحك وضعت بسالفة ليلك..
وعشان أوصل إلى غاية فرح قلبي.. 
ابابكي لك!!

(٦)
على الطاري!
عمامك غيم واخوالك بياض الألب..
عرفت ان الظما بعدك مسيرة غُلب.. 
وظميتك قبل لا ينبت بصدري للملامح قلب!

(٧)
على الطاري..
حبيبك ما كتب لك سبع!! 
سحب جوف الغلا السامي.. وفجر نبع..
وقال إروي وهو ظامي!

الخميس، 22 مارس 2012

نهاية العالم


(1)
عند الفجر يهدأ الضجيج في المدن الكبرى
فزعك من الأصوات المارقة تلك اللحظة: بذرة تفكر!

(2)
في رحلة ضياعه الخاصة.. كان يبحث عن هدف..
ثمة قرائن وأدلة لم تُنتِج في عقله خارطة طريق..
قرأ تلويح العابرين، وحفظ اللوحات الإرشادية.. وظل تائها..
واكتشف أخيرا أن السر في بوصلة قلبه المعطلة!!

(3)
قرأت ذات تخبط، أن جماعة المستنيرون مؤمنون أن النهاية الأفضل بالنسبة لهم ترتبط ارتباطا مباشرا بكمية الشحنات السلبية التي ينتجها البشر، ولذلك كانت قباب المساجد - من وجهة نظرهم – لا تخدم القضية لشكلها الدائري، أما ناطحات السحاب والمباني العالية ذات النهايات المدببة المخروطية فهي تفعل الأمر بشكل جيد وتوجه الشحنات السلبية لتكوين مجال طاقة سلبي حول الأرض يصل إلى مقدار معين لينتهي العالم.. لا أعلم سببا لعدم ضحكي وقتها! ربما لأن البوصلة كانت معطلة!

(4)
يهرع البعض إلى تكثيف حضوره الواعي بنصائح تحذيرية عن قرب يوم الحساب، مجتهدا بذلك صوابا كان أم مخطئا، فينهك المضافين لديه في وسائل التواصل برسائله التحذيرية (غير الموثقة) ليتناقلها الآخرون (غير التوثيقيين) بهلع بالغ.. قد ينتبه البعض لغفلته من بعض هذه الرسائل دون تدبر، لكن بعضا آخر (أكثر تأثيرا وعددا) بتدبر بسيط يعلم أن اللغة الركيكة والمعلومات غير المترابطة والصياغة الرديئة تعني أنها كتبت بواسطة غير ذي علم، لذلك ومن غير قصد يشارك هذا الناصح المجتهد بإبعاد كثيرين عن التدبر الخلاق الذي يفترض أن يكون هو أصل علاقة الإنسان بربه!

(5)
صديقي الذي يردد على مسامعي بأنه (لا ديني) ويرى أن الأفكار المتداولة عن الأديان فيها كثير من الأخطاء المتواترة، حتى فيما يتعلق بديننا الإسلامي، ويصل إلى التشكيك بثوابت أعجز عن سماعه ومناقشته بها خوفا من اقتراف ذنب! ولأنه صديقي الذي أحب أسر له أحيانا بما يسر وما يحزن، سألني عن حالة مررت بها، فقلت: مرتعب من فكرة نهاية العالم ياصديقي، وأخاف على نفسي من أخطائي وزلاتي أن أُحاسب عليها فأهلك! حاول تهدئتي وطمأنتي.. فأضفت: هل تتخيل أني كلما خرجت من صلاة الفجر أنظر غربا خوفا من رؤية شفق يلوح! قال: (أعوذ بالله).. وأردف غاضباً: الله يلعنك الله يلعنك الله يلعنك!!.. المفرح في ردك الغاضب ياصديقي أني لست الخائف الوحيد! الأكثر فرحا أن خوفك الفطري ألزمك الاستعاذة بالله من أفكاري المشبوهة!

(6)
نصحني الشيخ صالح المغامسي بثلاث يوميا: ركعتين ليست من العبادات والنوافل بل زيادة عليهن دون جدولة لوقت أو مكان، قراءة ثلاث آيات من القرآن يوميا على الأقل، وافعل أو قل ما يستدرج ابتسامة أمك لمن كانت أمهاتهم على قيد الحياة.. حاولت أن أجمعها وقلما استطعت ولكني أحاول.. وكان لها فعل السحر في طمأنينتي التي أبحث عنها منذ زمن!

(7)
ما زالت الأصوات المارقة من هدوء الفجر تؤذيني، إلا أني أحاول كل يوم أن أصل إلى مروقٍ يجعلني أبتسم.. ولا أخاف!

الأربعاء، 21 مارس 2012

سوف لن



(1)
أقرأ أفكارا عظيمة، لكنها تُصاغ بطريقة سيئة
الفكرة: نواة تحتاج إلى سقاية ورعاية..
لن يكتمل نموها حتى تتعلم الطريقة الأمثل لإيصالها..


(2)
حتى (لن سوف) عيّت تجي!
طريق الوصول يحتاج إلى تبصر قبل المضي قدما لإنهائه..
إذا كان الأعمى يتبصر بعصاه.. أفلا تبصرون؟



(3)
لتستلذ بفكرتك.. رجها جيدا قبل الفتح (سامي الجارالله)
وأزيد.. ليستلذ الآخرون بفكرتك.. رجهم معها



(4)
قالت: الفكرة حورية تسبح في السماء بحثا عن عقل تقترن به..
كلما زاد جمالها.. كلما طال بحثها عمن يكافئها النسب!



(5)
أحبك ليست كأحببتك..
سأحبك ليست كأحببتك..
أحببتك: ليست فعلا يمضي أو تأكيد لفعل مستمر..
هي ظن لم يبلغ الحلم بعد!



(6)
من سمع ليس كمن رأى..
ومن كتب ليس كمن قرأ..
الحقيقة: من لمس ليس كمن أحس


(7)
لا وجود للجمال المطلق النقي في عالمنا الأرضي..
إلا أن السعي إليه والبحث الدائم عنه: أطهر من ادعاء وجوده

السبت، 17 مارس 2012

( ليلة صوفية )

أعتذر عن إدراجها من قبل ناقصة 



حزن الكمان.. وبحتك.. وآلامي
توافقت.. بـ الليلة.. الصوفية


سافرت فيها.. للسما.. وإلهامي:
ثلاثة أشيا.. كلها... عفوية!


كل ما صعدت.. أحسها قدامي..
وأشوف الأرض: النقطة العادية!


أغطي الدنيا.. بطرف إبهامي
و الشعر سبابة .. لها ماريّة

قدامي الزهد.. و وراي أيامي
تصغر.. ويكبر بي بياض النية


أكبر من الدنيا يدين الضامي
لا صار فوق.. وكلهم حدريّة


وماقلّ ترحاب السما بالسامي
وماعادت أفكاره تجود بضيّه

من غيّهم.. تركت كل أحلامي
تحتي.. وما طالبتهم بـالديّة!

و إن طالبوني زود زدت إكرامي
أعطيهم الحسنات و آخذ سيّة

ماعاد يغريني .. مطب أقدامي
و الدرب يشبه بأوله .. تاليـّه

وانتي مثل مانتي.. غلاك إلزامي
تنبض بك عروق الخفوق الحية

من يوم ماكنتي مرام سهامي
لحدّ ماصرتي.. لروحي خيّـة


الجمعة، 16 مارس 2012

إلى راء ناقصة النمو


سالب.. اليوم..
يا ناقص من العمر..
قلّي:
وش يهد الغياب؟!
و.. وش يصّد الهموم؟!

.
.

سالب.. اليوم..
يا ناقص من العمر..
فيك تحس فيني؟!
وترجع لي من أول.. وأنت معها..
ما تطفي مع الشمس..
وتدوم؟!
.
.

سالب.. اليوم..
يا ناقص من العمر..
راء.. انفطمت وهي توّها..
ما روْيَت.. إلا من غيوم!!

.
.

سالب.. اليوم..
يا ناقص من العمر..
عمر.. وكم حياة.. وحيا..
قل حياها: مماتي..
قل حياها: ظلوم!!

سلهمة

إذا حبيت.. لا تسكت!!
تكلم!!
قووووووووول!!
قدر بعض الكلام إنه.. يعيش أكثر من أصحابه..
وعلّق للحبيب أكبر (أحبك).. بالسما.. واصبر..
يجي يومه.. ويرفع ناظريه..
ويذكر أحبابه!!



ياء


ياء.. تكفي.. للبكاء..
وياء ما تقدر.. تجيب إحساس أو حتى أمل!
ياء.. تفتح لو للباقي.. وياء تشقق أوراقي..
وياء الضو تنثرني جُمل.. وتجامل أشواقي..
وياء الصابرين بصمت.. بأعماقي..
وياء.. وياء.. ياكثر التعب في عالم أشيائي..
يبي يبدا.. ولكنه يجي من آخر الآخر كذا..
ويموت في يائي!

ياما كان

كان طفل.. وصب
تـوّه ما دله..!
مندفع لقلوب خلق الله.. ومعجون بـ وَلَه!
صار شب.. وراح يمشي لـ البعيد..
عاد مليان أسئلة:
ليه كل خطاي في وسط المشاوير تغدي؟
أحزم ضلوعي عشان إنسان ثاني..
لاني بـ عبده.. ولا هو سيدي..!!
مد يدّينه بقلبي.. وانتزع كل الغلا..
ويوم مديت المشاعر.. جا يبي يقطع يدي!!!

هبا

صغير.. يجنح للكبر..
بالعيد ما كنه بـ عيد..

وان كان ما راسه يشيل عقال..
ما طق للفرحة.. خبر!!
.
.
واللحين يالعمر: الغبر..!
ما ذاق.. في صغره.. حلا..
ولا حس في كبره.. كبر!!

الخميس، 15 مارس 2012

راضي


هزّي ضلوعي وارتمي بأفكاري!
و استرســلي يا رعشة الماويـة

أدري.. رحمتي عزتي وإنكاري
وعيونك لعطف الهوى مارية

رضيت قبل آخذ من أول ثاري
كن الرضا والسخط بين ايديه!

يعني غلاتك: دربي الإجباري
أمشي على قلبي بنبض النية

وإن خفت لحظة عزتي وانكاري
يكفي أحس برعشة الماوية

ضياع

حنّيت.. ماني مهتدي!
ما به جواب لـ (ليه جيت؟)
قلبي وأعرفه لا حداني لك حدي..
أحيان يطلع من قفص صدري ويجرم بي وراه..
ماتشوفني جيتك وأنا ميّت.. وقلبي في يدي!!

حالة

في غيابك شبه ميت..
في حضورك شبه حي!!

محاولة صعود

كنت أدور عليك.. وناوي أتجهك..
لقيت كل السما.. وجهك!
تخيلي وانتي سما..
تصير نظراتك درج!..
كان كل ضيقة بـ هالدنيا: فرج!

الأربعاء، 14 مارس 2012

يا شاعري طلبه!! يا شا.. عري .. طلبه...


.
إلى متى وأنت تدمي كل من يسمع خطا الناس من قلبه؟
إلى متى وأنت تقتل حنينه للسما.. وانتظاره فوق؟
إلى متى.. والأماني: صوته المبحوح من غُلبه!

.

أنا الليلة ( أكسر ) من اللازم!

أكسر من اللازم..
وحيد..
وغارق بهمي
ما يجاملني مكان..
ولا تسليني زوايا!

مبروك

أهنيك..
يا من (ما عرفتك)..
بس أهنيك!!
قدرت تعيش: حلمي..
وأنت ما شابت خطاويك..
عبرت لـ شطها.. من دون ما تلمح وطن.. يبكيك..!
والبحر ما ماج بحضورك في عبورك..
كم كان - حتى البحر - يتزلف موانيك.... !
وإذا طولت - يا من ما عرفتك - بالوصول.. تطول لعيونك: مرافي..
وأنا الغرقان في غبة جفافي..
غريب.. وما أبيك تعيش حلمي..
وأحسد الدنيا.. عليك.. !
بس أهنيك!

طين

وأنا أحبك..
مثل حبي لقاعي..
بالجذر نلتقي
وتخيلي..
كل ما نزلت بطين قاعي..
أرتقي!

(؟)

المشكلة.. لا قلت.. وشلون بتقول؟
عطني بداية.. وأنت تبشر.. وتطرب..

خاف أتكلم.. وأنتهي طير.. مبلول..
لا يقدر يوقف.. ولا فيه.. يهرب!

نظرة

نظرة يتيم..
أقل وداعة من عيون أنثى غارقة بـ حب!
.
.
.
.
طفلك: وديع وصب
حسبي على طفلك

ما كان يطلب.. أب
أو.. أم.. تشبه لك
رجال.. شاب وشب
من بعدك... وقبلك
لكنه أخطا وحب!
واستسلم لـ وصلك
وصار الهواوي أب
ونفس الأبو: طفلك!!
وانتظرته..
شي وشوي.. وسهرته..
شي وشوي.. وظهر صبح ونسى ليل.. وذكرته
واعتبرته.. أغنية صدري لفقري:
يا أمانينا.. عطينا..
ذاب حَرَّ الشمس فينا..
والشقوق أسفل مواطينا..
تعدت في يدينا..
يا أمانينا... تعبنا..
طيب.. طبنا..
غصب.. جبنا!!
شيب.. شبنا.. وما بقى مينا يبينا!
والخيال احتال عمه!
كان يدري كيف أنا أحتاج لتتمة..
وكيف هذا الحب.. ذمة..
بس ما طاع الأماني..
وانهدر.. دمي ودمه!!
.. و..
انتظرته!


تكرهيني؟؟ ما أظن..
تعشقيني؟؟ ما أظن..
بس كل اللي أعرفه..
إن فـ غيابك.. أحن..
وإنك أقرب ما خلق ربي لقلبي..
وإن فـــ حضورك.. أجن!!

7 سنين

تدرين؟!
يااااا.. أم "الهوى" والأكسجين..
البارحة ضج الحنين..
ما نمت..
همت
وزاد نبضي واستمال الغصن لعيونك وله
مال يابنت الحلال..
وصار رمش العين يطرف أسئلة:
كيف ما كنتي معي..؟
كم بقى لي بوجعي؟
من سواك اللي يحرض أدمعي؟
يا لماذا؟ وين هذا؟
كيف ماشوفه وهو بين أضلعي؟؟

البارحة.. يام الهوى والأكسجين..
ضج الحنين..

حسيت بك.. فيني هنا..
وكرهت كل اللي بعدني عنك.. يا كل العمر..
وحبيتني للمرة الأولى..
حسيتني للمرة الأولى..
من الـ(سبعة) سنين!!

الثلاثاء، 13 مارس 2012

بكاء مباح !!

حزني عليك!
حزني: سلامي وانهزامي في يديك..
بس أنت لا تقطع طريق العودة الكبرى إليك!

***

قال: تبكي!
قلت: وابكي..
وأتهور بالبُكا لين تعفي..
ولين ما يعلن خفوقك لي سلامه..
تحت رجليك الكرامة!!

***

قال: تبكي!
قلت: وابكي..
تدري يعني ويش (وابكي)؟
واو: عطف وحزن وأشياء بشعوري...
تكسر العز بحضوري...
وفعل أبعد ما يكون اسمه: مروّة..
بس بـ (ابكي) لك.. بقوّة..
يمكن تحس (الأخوّة)!

***

قال: تبكي!
قلت: وابكي...
البُـكا لعيون خيّك.. ياوخيّك.. ما يعيب..
كان ما عزّك عليها.. وحطك بقدم الربوع..
لا تخاف من الرجوع..
يا قطوع:
سنبلت عيني دموع..
واطلعت لك (حُب) صافي..
كان قاله رب خلقه: ماتجوع!


***

قال: تبكي!
قلت: وابكي..
والله إني مابكيت إلا عشانك.. مرتين..
مره بشوفة جبينك من سنين:
يوم فقت من المرض بيدي مغذّي..
التفت أعدّل قياسه.. وشفتك..
عالبلاط البارد الموحش تعب..
نايم ٍ نوم متوذّي..
نايم ٍ نومة حزين...
والثانيه: هاللحين!!

***

قال: تبكي!
قلت: وابكي..
ليه مابكي؟
وأنت كل الناس.. يالغالي..
أمي وأبوي.. وعمي وخالي..
وأنت الجمل..
اللي تواسى للثقال..
كل الحمول اللي عجز عن حملها رجّال..
قد شلتها فرد وجموع..
لعيوني لحالي..
وليه مابكي.. وأنت تفديني...
وأنا بعد مثلك فداك...
وإن ما كفيت أورّث عيالي

ذات راء ثالثة

(1) 
العندليب.. أعمى..
والعندليب.. يشوف..
قطر الزمان.. أسمى..
من وقفته بـ الخوف!!

(2)
والخوف - يا كل الحياة - الموت..
ليه أنتهي كل يوم.. بأسبابك؟!
وأنا من غير (احبك).. كنت عايش مرّه..
ومرّه فقط.. مرّه.. أموت!!

(3)
تدرين.. عاد؟!
وفانقلس.. والبيانو.. والشجن يزداد..
لمحتك بالضمير.. بلاد..
والأزرق من رهيف الذكريات.. ازرق..
أنا كنت ابتسم.. وأغرق!!

(4) 
وأنا رغم الجروح.. بـ صبر.. جيتك..
حلاوة روح.. لين ألفيت بيتك..
.. وتخيّل.. يا حبيبي..
مالقيتك!!

(5)
العندليب.. أول..
والعندليب.. آخر..
والقلب.. لو هوّل..
مصيره.. يفاخر..
إنه لو.. يُئوّل..
في حبه.. الزاخر
ما كان يتسوّل
من قلبك الفاخر!!

(6)
أبعرف ليه ما تقدر... تغني..؟
وأنا غنيت لك كل الكلام.. وذقت بك فني!!
أبعرف ليه؟
يوم أرسم لك الدنيا عليك.. وعنك..
ما قط فـ لحظة قد حكيت لريشتك.. عني!!

(7) 
وأنا أعرف.. جنوني فيك..
يقلق راحتك..
ويسوّر أحلامك ضنا ويشقيك..
وش تسوّي؟! كذا أغليك!!!

(8)
أكبر من أحلامي على صغرك!! 
وأكثر حياة من الحياة..
والموت في ثغرك!!

(9)
يا هيه.. قل: إيه.. وثلاث أشياء..
أول: سما..
وآخر: سما..
وما بينهم.. بس: راء!!