الصفحات

الثلاثاء، 13 مارس 2012

30ــي


ثلاثيني..
وأنا أقول الحكي وش فيه يدمع..
من طرف عيني!!
وأنا أقول الصدر والحنجرة
ماهم على ديني!!
تضيق انفاس والكلمات تتوقف
واثاريني.. ثلاثيني؟!
تفلت الصبر من عديت سخط الجامعة
واثاري من ثمان سنين، ما خلصت: يا ديني؟!
وأنا كنت أحسب الفرصة طريق عبور
أعدي خطوتي للنور..
وأقول الله يا دنيا: كفى زيني
واثاريني ثلاثيني؟
غريبة يا دموعي..
أنا ماكنت أحسب إني ضعيف وهزل
ولا كنت أعتقد لحظة
دقيقة يأس تنهيني!!
ولكني اكتشفت إني ثلاثيني!!!

نزولا.. يا دموعي، هاض صدري وانتهض بي نبت
نزولا، مرّي بدربك شنب يعرب، بلل وأوزان

نزولا، يا خفيفة، قد كفاني من صلفنا كبت
إلى وين ومتى عيني تكابر قدرة الإنسان؟

تعبت.. أكبح فرج قلبي، وعابت بي خطاي وعبت
دخيل الله، عجزت أتنفس ومايلني الميزان

أنا ماشفت شي، وشفت شي، من الطفولة شبت
خذتني شوفتي من يوم كنت ألعب مع البزران

يشوتون الهوا متعة، وأنا للحين ما رتبت
خطوط الملعب البيضا، وجبس الركن والبيبان!

من السبت الملول، لصبح ظهر الأربعا، للسبت
أنا شيخ الضعوف، وخادم الملهوف، والصدقان

وروبن هود، والدالاي لاما في هضاب التبت
وعاشق، ما فرق معه الغلا، لو غير الجيران

فزوع لظالم ومظلوم، من يدَّين شري طبت
أحسب إن الشرور "المرجلة"..وأسعى مع الشيطان!!

وإذا جبت المصيبة، ما رجعت القهقرا لو هبت
أفكر في طريقة أنضرب فيها ولا أنهان!!

أشوف إن القيادة مسألة مبدأ، وخبت وصبت
وعلى كثر الخطا والصح، ضعت وضاعت الألوان

على بعض البياض وشي من بعض السواد أسهبت
تعجلت الخطا، وارتبكت أيامي كثير أحيان

ذنوبي يا ذنوبي، لو عرفتك كان ما أذنبت
طموحي يا طموحي، لو تجاهلتك.. أكون إنسان؟

وأنا هاللحين، طاولت الثلاثين وتعبت وشبت
ولا حققت شي من الحلوم الصاخبة يا فلان

أنا وإن نزلت دموعي، بقيت بعزتي ما خبت
ولكني بني آدم، يحب يكون.. لو ما كان!!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق