أعتذر عن إدراجها من قبل ناقصة
حزن الكمان.. وبحتك.. وآلامي
توافقت.. بـ الليلة.. الصوفية
سافرت فيها.. للسما.. وإلهامي:
ثلاثة أشيا.. كلها... عفوية!
كل ما صعدت.. أحسها قدامي..
وأشوف الأرض: النقطة العادية!
أغطي الدنيا.. بطرف إبهامي
و الشعر سبابة .. لها ماريّة
قدامي الزهد.. و وراي أيامي
تصغر.. ويكبر بي بياض النية
تصغر.. ويكبر بي بياض النية
أكبر من الدنيا يدين الضامي
لا صار فوق.. وكلهم حدريّة
وماقلّ ترحاب السما بالسامي
وماعادت أفكاره تجود بضيّه
من غيّهم.. تركت كل أحلامي
تحتي.. وما طالبتهم بـالديّة!
تحتي.. وما طالبتهم بـالديّة!
و إن طالبوني زود زدت إكرامي
أعطيهم الحسنات و آخذ سيّة
ماعاد يغريني .. مطب أقدامي
و الدرب يشبه بأوله .. تاليـّه
وانتي مثل مانتي.. غلاك إلزامي
تنبض بك عروق الخفوق الحية
من يوم ماكنتي مرام سهامي
لحدّ ماصرتي.. لروحي خيّـة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق