أنا رايح فراقي جاي..
تحملت الطريق وذنب عطرك واستحالاتك وصوت الناي..
ورغم هذا أفكر بك!
تلوّح لي أو تلوّح غلا لفرقاي؟
****
أنا رايح..
وصمتي له صدى في صفحة الأسفلت..
وأنا لو قلت عن ذنبك بكى شارع وضاعوا في دموعه ناس..
ولكن من غلاتك رايح وما قلت!
***
أنا رايح.. وصوتك أي!
وجع قيد ويجر ايدّي!
ولكن ميزة إحساس الوجع إنه:
ينبّه صاحبه لحظة بأنه حي!
***
أنا رايح.. وكن المقبلات ذنوب..
أثر رجلي يشابه قلبي المعطوب..
تأمل لين يتلاشى خيالي عن مدى زينك
ومد إحساسك بعينك: تشوف قلوب!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق