الصفحات

الاثنين، 12 مارس 2012

مشوار للأرض


دمعة الحزن ما هادت ولا فيها تنام.
كثر ما كانت شوي شوي تكبر واينعت.

نازلة ما عاتبت عيني ولا قالت كلام.
غرغرت بالجفن لحظات وتعدّت وطلعت.

كن وقفتها على رمشي  وداعية غرام!
عيني اللي ماترف من الزعل ما ودعت!

طاحت و مشوارها للأرض ما مرّ بسلام.
و الكبير إن طاح ما تجبر كسوره لو دعت.

أثرها محبوسة بعيني كذا من كم عام.
ارتوت من جور تبرير الخطايا وشبعت!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق