الصفحات

الثلاثاء، 13 مارس 2012

في غيابه..جيت..
في نفس المكان..اللي ملاني بالكآبة..
تحت صفصافه.. عفيفه..أنتظر ما لا يجيني..
حيييييل.. مشتاق لعتابه..
كل يوم.. اعيد نفسي واتكرر..
واتمشهد.. داخل الضو.. لحضوره..
وتطلع الصورة بلا طيفه.. كفيفه!!
.
.

في غيابه....صارت الأشيا تشابه
والدموع.. اكثر من اول..
غالية.. لكن خفيفه!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق