الصفحات

الأربعاء، 7 مارس 2012

سمار وبندق


وا عيونك!
لي ثلاث أيام ما غادرت نونك..
كيف ابحيا ما بقا من عمر وأتنفس بدونك؟


***
واعيونك..
والبرونز وخصلة الشعر الذهب والرمش الأكحل..
والسؤال اللي يراودني كثير: قبل أعرفك كيف اخونك؟
***
وااا عيونك..
من حلاها قمت أهوجس في مداها وش تشوف؟
كل ماحولك أماني تبتكر لمحة حياة..
دبت بروح المكان وصار ينطق بالحروف!

***

واعيونك..
وانعكاس الضو فـ البندق:
دخولي للسموات البعيدات ووصولي لانتصار الذات
في لحظة تغمضّني وأنا داخل جفونك!!
***

واعيونك..
وانعقاد الحاجبين..
صوتهم وقت التعجب من مقامات الحزين..
وارتباكه يوم مد لسالفة عمره يدينه..
بس ما ردّت يدين!

***

واعيونك..
والمدى قدامها ريحة مطر وأنتظره..
قد سمعتي بآدمي مثلي يشم النظرة؟!

***
واا عيونك..
من كثر ماهي تدين الناظرين وتستبيح إيلامهم..
ترتبك منها تراتيب الحنين وتستفز أحلامهم!

***

وا عيونك..
والسمار وخلطة الصبح بجبينك والضيا..
كنّها شمس الفجر ماجات طوع..
تنحبس للون الاحمر وقت ما قبل الطلوع..
وتشبهك لحظة حيا!

هناك تعليقان (2):